التوقيع في سجل الضيوف
  صديق قديم من أيام الجامعة ( الصحفي )  01:34:18      17-11-2008  
أتابع مقالاتك القيمة، وأخاف عليك من الأنظمة العربية التي غالبا ما تعريها. سدد الله قلمك ودمت فخرا لعشيرتك.

  أحمد أبو مطر،أوسلو  11:06:16      03-11-2008  
أخي العزيز كمال البغدادي
تحياتي و محبتي
نشرت صرخة ألمك هذه، لأنها تعبر عن جماهير الشعب الفلسطيني أينما كان...مصيبتنا أخي كمال أن قياداتنا جميعها لا أستثني أحدا، تبحث عن المصالح الشخصية والتنظيميةقبل كل شيء..من سيقنعني أن الحرب الباردة والساخنةوالدموية بين حماس و فتح أنها من أجل التحرير أو الدولة المستقلة؟لقد أوقعت حروبهم في العامين الماضيين من القتلى الفلسطينيين أكثر ممن قتلوا على يد الاحتلال..اليس هذا قمة المسخرة؟ ورغم ذلك ما زالت حروبهم تتصاعد والكل منهم يهدد الآخر ونسوا الدولة المستقلة وحق العودة و...و...أشكرك يا أخي وحزنك هذا هو حزن الفلسطيني أينما كان..والسلام لك وعليك والصبر لشعبنا الصامد رغم كل بلاويه من قياداته التي ابتلي بها.

  كمال البغدادي  09:52:52      03-11-2008  
ايها الكاتب الصادق عرفنا كتاب كثر ولكن كان الصادقون قلةولكن لنا الحق كفلسطينين ان نفاخر بالاقلام الصادقه التي لا تبحث الا ان تنير لنا درب تم ملؤه بالحفر والاشواك بفعل فاعل هو ما زال بينا وفاعلين كثر هم من الخارج يلبسون ثوب الصديق منهم من هو يوقعنا بحفرة تلو اخري وهو من يدلنا علي شماعة لنعلق عليها الاسباب ونثق به ومنهم يرمينا بمصيبة اكبرتحت مسمي اختاره من قواميس النضال ذات ليله في احد الفنادق الذي استبدلها بالخنادق يويكابر ويزايد ونصدقه ونسير خلفه ونحن تائهين بنو اسرائيل تاهوا في الارض اربعين عاما ونحن منذ خلقنا تائهين ولكن الفرق بيننا وبين بني اسرائيل انهم عرفوا انهم تائهين اما نحن لا وما زلنا نكابر ولا نعرف ما نريدنقول اننا بنينا دولا عربيه وعمرناها واقول نعم بنيناها ولكن لم يكن الامر بايدينا
اخي المبدع سامحني اثقلت عليك ولكن اكتب وكلي امل ان تتغير طرق تثقيف شعبنا وكفي لسياسة التلقين فلنلقي بها في مهاوي الردي ولنتعلم كيف نفكر وما نريد وان نهتم بالفكره لا بالشخص وان يكون معيار احترمنا هو مقدار عطائنا لهذا الشعب المغلوب علي امره هذا الشعب الذي دفع الكثير ومازال يدفع وسيدفع ولكن اليس الاجدر ان نعرف مكان وكمية ولماذا وكيف ندفع ام سنبقي هكذا عليهم--- عليهم دون تفكير او منطق ان كل مثقف يجب ان يخاطب جماهيره من مستواهم هم لا من مستواه هو ان ينزل لهم ويستشعر همومهم يصعد بهم لا ان ينتظر ان يصعدوا له
سامحني اخي امنيتي ان يعيش ابناء شعبي حياة كريمة بقدر التضحيات الجسام التي قدموها دفاعا عن اغلي وطن
اخوك كمال البغدادي
ابن مخيم البريج

  أحمد أبو مطر،أوسلو  02:16:48      25-10-2008  
أخي العزيز غابرييل عمر
تحياتي وأشكرك على الكتابة لي..أؤيدك تماما أن المتقاتلين في حماس و فتح لا علاقة لقتالهم بنضال الشعب الفلسطيني أو طموحاته الوطنية. إنه قتال وصراع على الكراسي والمناصب والنفوذ، ومن لا يسمع نداءات شعبه في الداخل لن يسمع لأي كاتب أو صحفي. من لم يردعه الدم المسال من شعبه لن تردعه كلمات ومقالات. لذلك فنحن أمام إمارة حماس في غزة ودويلة عباس في رام الله لسنوات قادمة مديدة. تصور أو تخيل أنه قبل شهور كانت حماس تتهم عباس والسلطة الفلسطينية بأنهم يقمعون المقاومةومطلقي الصواريخ، ومنذ خمسة شهور دخلت حماس في قفص شهر العسل الإسرائيلي باسم التهدئة وبدأوا يعتقلون من يطلق الرصاص...هل هناك مسخرة أكثر من ذلك؟

  غابرييل عمر - فلسطيني تشيلي  12:02:17      25-10-2008  
السلام عليكم ورحمة الله د.أحمد
أكتب لك بعد انقطاع طويل، وأهنئك بالعيد ولو أن التهنئة جاءت متأخرة.
أحببت أن أعرف وجهة نظرك لحل هذا الانقسام المخزي بين أقطاب القيادات الفلسطينية فتح وحماس، أعتقد أن الاثنين ملومين ومن وجهة نظري لا حل للقضية إلا بزوال أحد الحركتين. أو اعتزالها السياسة. لقد اثرت هذا الانقسام على القضية وعلى الفلسطينيين من سدني إلى سنتياغو ومن أوسلو إلى كيب تاون. وأرجو أن توجه نداء للمتقاتلين على السراب ليعودوا لرشدهم.

  سليمان أبو خوصة  02:42:02      28-09-2008  
أؤيدك في كل ما كتبته عن الخطر الإيراني المحدق بالجوار العربي، فهذا النظام الاحتلالي يحتل أرضا عربية ويدّعي أنه يريد تحرير فلسطين..نظام يستعمل الشعارات الغوغائية للتغطية على احتلاله أراض عربية وتهديد باحتلال أراض جديدة...أفيقوا يا عرب إن إيران أخطر من إسرائيل بكل المقاييس.

  محمد كليبي  04:08:30      01-09-2008  



أشكرك على قبول صداقتي
وشرف لي أنا صداقتك
وشرف لي أنا تبادل الأفكار والرؤى مع حضرتك
تصفحت موقعك الالكتروني الرائع بكل المقاييس كروعة صاحبه
سأخص بالذكر هنا ( المقابلة مع لافا خالد / الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا ) - ربما لأني عشت مرحلة في سوريا - حيث أتفق معك بكل ما ورد في المقابلة ومن ذلك
رأيك في كبل من الفتحاويين والحمساويين والدولة الخيالية
واقعيتك في مسألة حق العودة
موقفك من الطغاة , من أمثال السيء الذكر صدام حسين
رأيك في المثقفين العرب
موقفك من القضية المفتعلة للكاتب البريطاني الحر سلمان رشدي
يأسك من وضع العرب الذين يعيشون على هامش التاريخ وأمجاد الماضي
وأولا وليس آخرا , سيرتك الذاتية المختصرة , التي تعبرأصدق تعبير عن واقع الشتات الفلسطيني من ناحية , وتعبر من ناحية أحرى عن الحياة الغنية بالخبرات والتجارب التي عشتها والتي جعلتك تكتشف أن
(( بلاد العرب أكفاني ))

لنتواصل
محمد كليبي
اليمن - صنعاء
1975
عازب
بكالوريوس علوم سياسية - سوريا 2001
كاتب ومهتم بالدراسات والأبحاث الفكرية والسياسية
هاتف
00967-734502966







  أحمد أبو مطر، أوسلو  09:44:30      25-08-2008  
الأخ العزيز محمد كليبي
تحياتي و تقديري..وأشكرك على رسالتك الأخوية، وأنا أيضا تابعت العديد من كتاباتك في موقع الحوار المتمدن، خاصة في قضايا المرأة و الأسرة والأمور الخاصة باليمن السعيد سابقا وليس ألآن...وكنت في كتاباتك حواريا متمدنا...لك التحية والسلام لك وعليك.

  محمد كليبي  08:54:45      25-08-2008  
الأستاذ الدكتور أحمد أبو مطر
منذ ان شاهدتك واستمعت اليك في " الاتجاه المعاكس " عبر قناة الجزيرة - ولم أكن أعرفك قبل ذلك للأسف - قررت أن أعرض عليك صداقتي ان طاب لك ذلك
أما لماذا ؟
فلأنني أعجبت بأفكارك , وباسلوب طرحك وتناولك للقضية المطروحة للحوار , وبتبنيك " للواقعية الفكرية " التي - للأسف - نفتقدها كعرب , هاربين من الواقع الى الأحلام . فقد كان طرحك للواقع العربي , حكاما وشعوبا على السواء , طرحا واقعيا أصاب جوهر الحقائق . حتى أننا لو حسبنا عدد المرات التي استعملت فيها مفردات الواقع والواقعية ومشتقاتها لجاءت بالعشرات .

تقبل تحياتي
محمد كليبي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2222
طبعا بامكانك حذب الرابط أعلاه عند النشر . انا وضعته للتعريف بي ولاطلاعك على كتاباتي المتواضعة . وعلى الأخص موضع " المملكة المتحدة الاسلامية " باعتبارك تعيش في الغرب .

  أحمد أبو مطر، أوسلو  05:04:02      26-07-2008  
إلى الأخت البغدادية حفظها الله
تحياتي ومحبتي..نشرت رسالتك ، وأود أن أوضح لك أن هذا الشعر الرائع هو للشاعر العراقي المعروف أحمد مطر، أما أنا ( أحمد أبو مطر ) كاتب وأكاديمي فلسطيني مقيم في النرويج منذ عام 1992 ، وكما لاحظت في موقعي فأنا لا أكتب الشعر..من هنا جاء الالتباس عندك بين أحمد مطر العراقي و أحمد أبو مطر الفلسطيني ، رغم أننا جميعا في الهم والحزن عرب.

  البغدادية  04:15:20      26-07-2008  
جَسَّ الطبيبُ خافقي

وقالَ لي: هَلْ ها هُنا الأَلمْ؟

قلتُ له: نَعَمْ

فَشَقَّ بالمِشرَطِ جيبَ مِعْطفي

وأخْرجَ القَلَمْ!

هَزَّ الطبيبُ رأسَهُ.. وَمالَ وابتَسَمْ

وَقالَ لي: ليسَ سِوى قَلَمْ

فَقلتُ: لا يا سيّدي

هذا يَدٌ.. وَفمْ

رَصاصةٌ.. وَدَمْ

وَتُهمَةٌ سافِرَةٌ.. تَمشي بلا قَدَمْ

انا معجبة جدا بهذه الكلمات من لسان مقدم البرنامج المصري ولاادري لمن هذا الكلام وصدفه اعلمني صديق مثقف عن كاتبهاودخلت الموقع وزاد اعجابي احييك تحيةدجله وهواها العذب وبغداد الحبيبةالجريحة



  أحمد العربي الأحوازي  08:35:37      13-07-2008  
أخي سلمان الفارسي
لا أفهم كيف يكون الحوار مع النظام الإيراني؟ هذا النظام يتصرف بغطرسة و يصرّ على استمرار احتلاله للأحواز العربية والجزر الإماراتية، ويستمر في تهديده بضم البحرين التي ما زال بعض إعلامه يعتبرها ولاية إيرانية..وهويهدد بتدمير دول الخليج العربي إن تعرض لهجوم..هذا النظام لا يفهم معنى الحوار، بدليل عدم قدرته على الحوار مع شعبه، مما جعله أكثر نظام قمعي في العالم.

  سلمان الفارسي  03:08:38      13-07-2008  
أتابع كل كتاباتك تحديدا حول إيران، ولا أفهم سر تركيزك على النظام الإيراني ...نظام قمعي نعم...نظام محتل لأراض عربية نعم..نظام يضطهد السنّة العرب ومن كافة القوميات نعم..ولكن أليس الحوار أجدى مع هذا النظام...لماذا هذا الاستعداء الشديد..وأؤيدك أنه نظام يتاجر بقضية فلسطين وما دعمه لحماس و حزب الله إلا كي يجدموقع قدم له في المنطقة، ورغم ذلك يظلّ الحوار أجدى علّ هذا النظام يعود إلى رشده..وشكرا إن نشرت تعليقي هذا.

  سلمان شعت  11:57:14      30-06-2008  
اكتبوا ما تريدون..بالنسبة لي لا يهاجم حماس و حزب الله إلا العملاء والخونة...مهما فعلت حماس في قطاع غزة، فستظل قائدة المقاومة والتحرير..قيادة حماس أدرى منكم يا جهلة متى تقاوم ومتى تساوم ومتى تهدىء الأوضاع...موتوا بغيظكم.

  سمير الشوا ، فلسطين  04:45:52      29-06-2008  
الدكتور أبو مطر
تحياتي
انا من المتابعين لكتاباتك، وستعرف قيمة كتاباتك لو تأتي لترى أين أوصلتنا حماس...سبحان مغير الأحوال...حماس التي كانت تنتقد السلطة الفلسطينية وتضرب الصواريخ الديكورية لتعطل مباحثات التهدئة، هي اليوم من يحرص على التهدئة وتعتقل من يطلق الصواريخ...هذا دليل على أنهم جميعا يسعون للسلطة والكرسي والنفوذ وليس التحرير.

  كمال برزنجي، كردي من إقليم كردستان العراق  07:19:13      29-06-2008  
يا جمال الشيخلي...نحن الكرد قومية كردية لا علاقة لنا بالقومية العربية...لنا لغتنا وتاريخنا وثقافتنا..ونرفض العنصرية والشوفينية القبيحة..كما تريدون الحرية والاستقلال للعرب ونحن نسعى لذلك شئتم أم أبيتم.

  جمال الشيخلي  02:13:02      29-06-2008  
موقع رائع ومتنوع ومفيد...فقط ليتك تتوقف عن دعم الأكراد فهم لا يستحقون، وأنت تسمي وتستعمل اسم...إقليم كردستان..وهو ...شمال العراق..تحياتي

  مهدى بندق - رئيس تحرير مجلة تحديات ثقافية  04:35:03      13-06-2008  
ين يكتشف الكاتب موقعاً ثريا كهذا الموقع؛ لا غرو
أن تزداد ثقته بالمستقبل . فعلى النقيض من زجاجة بندورا تنفتح أمامه عوالم كاملة من الضياء بكل أطيافهاالمبهجة، وترانيمها التي تذكر الروح بموسيقى النجوم.

  أحمد ابو مطر، أوسلو  05:06:19      20-05-2008  
إلى الباحث والكاتب عباس عباس
أخي العزيز أنا أتابع كتاباتك من زمن طويل في العديد من المواقع العربية والكردية، ومعجب بالعديد من دراساتك، خاصة بحثك القيم بعنوان ( المثقف بين مطرقة السلطة و سندان الإيدولوجيا " لذلك سأنشره في موقعي هذا في الزاوية الجديدة بعنوان...مقالات مهمة لكتاب أصدقاء...لتعميم الفائدة من هذا البحث القيم..اما بخصوص المدرس أحمد مطر الذي درّسك في المرحلة الثانوية، فلا أعرفه شخصيا، وربما يكون من العائلة، وربما يكون مجرد اسم على اسم...فمثلا هناك الشاعر العراقي المعروف أحمد مطر، وهناك الكاتب اللبناني فؤاد مطر، والشاعر المصري محمد عفيفي مطر...وأشكرك على التواصل معي..والسلام لك وعليك.

  عباس عباس  09:25:10      19-05-2008  
السيد أحمد مطر بعد التحية والسلام
كاكا أحمد, تابعت أسمك قبل أن أعرف مايتضمنه كتاباتك, وضلك لسبب شخصي, في مرحلة الثانوي, في عام 1970 استاذي المادة الانكليزي كان اسمه أحمد مطر وكان فلسطينيامثلك وكان يعشق عبدالناصر, ليس لدي أية خبر عنه!...الا أنني كلما قرأت لك تذكرته, أقسم لك هو مثلك, رجلاً تفتخر أمة بكاملها به, فكيف بي وأنا كنت تلميذه!...بالله عليك ياأخي أن كنت سمعت به دلني عليه, أذا كنت ترغب أن تعرفني,فأقرأ لي بالغة العربيةأو الكردية أن كنت تعلمتها من بعد زيارتك لكردستان, على الانتريت في كل من باخرت الكرد أو كوردناس وشكراً
أخوكم عباس عباس

التوقيع في سجل الضيوف
0 1 2 3 4 5 6 7 8 9