رأي العراقيين في العلوج  وبعض العرب

 

أما بعد:

     بعد كل هذه الجرائم والمقابر الجماعية وحملات الاغتيال الموثقة بدم العراقيين وجماجمهم... ألا يخجل الذين طبّلوا ومجدّوا هذا المجرم - الطاغية? ألا يفكر في الانتحار من أطلق عليه لقب (القائد المجاهد)? ألا يستحي من نفسه ومن شهداء شعبه الفلسطيني الذي قال عنه (إنه البطل والشهيد إن مات)?. ألا ينبغي أن يراجع كل مقولاته عن العقل العربي, من أطلق على هذا السفاح لقب (بسمارك العرب)?. إن عقلاً يقبل إطلاق هذه الصفة على طاغية وسفاح بالجملة, عقل لا يستحق النقد, وإنما الإلغاء, لأنه عقل بلا وعي.. ومجرد جمجمة فارغة... وإزاء ذلك ألا يحق للكتاب والمثقفين العراقيين, أن يغضبوا ويحزنوا من هذه المواقف المخجلة لغالبية كتاب ومثقفي بني يعرب?!

     وبعد كل هذا.. ألا يستحق العلوج الأمريكان والبريطانيين الثناء والشكر والتقدير, لأنهم ضحّوا بأنفسهم للإطاحة برأس هذا المجرم السفّاح?! وإن كان لهم مصالح أخرى خاصة?! وبالطبع من حقهم أن يكون لهم مصالح وإمتيازات خاصة بهم!.... هل تريدون الدليل من أبناء الشعب العراقي.. من أيتام المقابر الجماعية?...

 

 إقرأوا رأي العراقيين في العلوج وفي بني يعرب!..

إقرأوا الصفحات التاليه:

 

حلم منتصف ليلة صيف

فاضل  السلطاني

كنت أتمنى على إدوارد سعيد, وهو قيمة ثقافية كبيرة عربيا وعالميا وصوت مسموع أكبر من كتيبة مثقفين, وبالتالي مسؤوليته أكبر بكثير, أن يكتب عن الجثث العراقية المنثورة ليس تحت أديم الارض, كما يقول المعري الذي يحبه صاحب "خارج المكان", ولكن فوق أديم الارض.

     كنت أتمنى أن يلتفت للصورة في جريدة "الغارديان" التي يكتب فيها, ويرى صورة تلك الزوجة التي حجزت مقعدين واحدا لها, والآخر لزوجها. المتكوم في حقيبة عظاما رميما .لكن يبدو أن صاحب "الثقافة والامبريالية" لم ير تلك الصورة, لأنه مشغول بمعاركه الكبرى مع كنعان مكية.

عذرا أيتها السيدة المجهولة, ولتأخذي عظام زوجك إلى الجحيم. فالسيد إدوارد سعيد مشغول بمعركة أهم. لو كان قاتل زوجك شخصا آخر غير صدام حسين, ولنقل شارون أو عرفات, لقامت الدنيا ولم تقعد. لكن مهلا ها هو الرجل يخبرنا للمرة الأولى بعد سقوط صدام حسين , وفي سطرين من مقال نشره قبل أيام فقط, وخصصه لعدم شرعية الإحتلال الاميركي, بأن صدام لم يكن سوى رجل شرير فظ. شكراً لصاحب "الاستشراق" على هذا الاكتشاف المثير, وقري عينا أيتها السيدة.

كنت أتمنى أن يكتب صاحب "شرق المتوسط" عن ذلك الانسان الذي حفر التراب بيديه ليجد جمجة أخيه, وأخذ يقلبها كما يقبل الخد الحي, بدل أن يكتب نداءه لإنقاذ الدكتورة "جراثيم", والدكتورة "إنثراكس".

ألا يرى منيف أن هذا المشهد يمكن أن يشكل جزءا ثالثا لروايته الشهيرة?

كنت أتمنى لو كتب درويش عن قمر بغداد الأسود, لينسينا ما كتبه عن "قمر بغداد الليموني" و "الأنثوي", حين كان الرجال العراقيون يموتون في جبهة الموت في قادسية صدام, لينسينا ما قاله ذات يوم عن لطيف نصيف جاسم, أغبى وزير ثقافة في التاريخ, بأنه "وزير الشعراء", حين كان شعراء العراق الذين يحبهم درويش, موزعين في منافي الارض بسبب "وزير الشعراء" وسيده.

كنت أتمنى من محمد عابد الجابري, أن ينبش في التاريخ العربي والاسلامي, ليثبت لنا أن المقابر الجماعية كانت موجودة عبر هذا التاريخ, وبالتالي إن صاحبه, بسمارك العرب, ليس إستثناءاً.

كنت أتمنى على الكاتب "العسكري" صاحب "حراس البوابة الشرقية", أن يخط سطرا واحدا عن "حراس بوابات المقابر" ,ويفتح عينيه قليلا ويرى ما قاله ذلك الفتى العراقي الذي لم يستطع أن يتعرف على أبيه بعد, رغم زياراته اليومية لكل المقابر الجماعية المكتشفة لحد الآن.

"سأعرف أبي حين أحمل عظامه فوق ظهري".

المفروض أن الأب يعرف الإبن, حين يحمل عظامه فوق ظهره, وليس العكس.

أليس كذلك? إنه موضوع رائع لرواية. ونقترح أن يكون مفتتحها هذا السؤال:أية مهمة هرقلية محكوم على هذا الفتى الغض أن يؤديها! كم أكواما من العظام سيحملها على ظهره ليعرف أباه?

ها هي حبكة جاهزة لرواية قادمة.

كنت أتمنى على صاحب مجلة "الآداب" ووريثه - كما في أية جمهورية عربية مثالية - أن يخصصا ملفات عن أكبر مأزق أخلاقي وأدبي يتعرض له الضمير العربي بعد إكتشاف مقابر النظام القومي الجماعية, لننسى ما فعله الأب عام 1963  حين اشاد, في التلفزيون وامام الملأ, بالانقلاب البعثي, بينما كان الكتاب العراقيون, عماد مجلته, في السجون أو قتلى .. وكان الدم غزيرا في الشوارع.

بدلا من ذلك تقود "الآداب" الآن حملة "قومية" للتضامن مع الروائي المصري جمال الغيطاني لماذا? ليس لأنه سجن أو عذب أو منعت روايته, أو منع من حرية التعبير في بلاده, وإنما لأن احدهم, وفي موقع ضائع على الإنترنيت في مكان ما من الدنمارك, إتهم الغيطاني بأنه كتب رواية صدام حسين "زبيبة والملك", والقضية الآن امام المحاكم كما صرح الغيطاني نفسه. ووقع البيان أسماء بارزة في الثقافة العربية ومنهم, لحد الآن, نجيب محفوظ, جابر عصفور, سهيل إدريس, عبد الرحمن منيف, بهاء طاهر, محمد البساطي, يمنى العيد, فيصل دراج, محمد دكروب. الخ. الذين اعتبروا أن الحملة ضد الغيطاني تجيء إنتقاما من مواقفه الجريئة ضد الإحتلال الامريكي للعراق. و "أن الدفاع عنه وعن حريته في التعبير دفاع ضروري عن الثقافة الوطنية العربية".لا ضير في ذلك, ولكن كنت أتمنى أن أرى تواقيع ربع هؤلاء إحتجاجا على المجازر الثقافية والانسانية الحقيقية في البلد الذي يحلته الآن الأمريكيون ويوهموننا أنهم يدافعون عنه, وعن ثقافته وتراثه وإنسانه وعرضه المسفوح!

مجلة "الآداب" تركت موقعها الإلكتروني مفتوحا لمزيد من التواقيع في حملة قومية كبرى. فاضيفوا تواقيعكم أيها المثقفون, قبل فوات الاوان, دفاعا عن حرية التعبير!أية أمة هذه يا الهي!

 

جريدة الشرق الأوسط - لندن 01يونيو/ حزيران 3002

 

 

إعتذار مطلوب للشعب العراقي

 

أعتقد بأن الوقت قد حان لتتقدم يا عبد الباري عبر صفحات جريدتك "القدس العربي" وعبر محطة تلفزيون يراك من خلالها القاصي والداني بالاعتذار الكبير للشعب العراقي بعربه وأكراده, بسنّته وشيعته, وبسائر أقلياته القومية والدينية الأخرى, لما قمت به طوال سنين عديدة من تطبيل وتزمير لرئيسك المفدى و "عظيم العرب",الذي أثبت التاريخ والواقع بأنه لم يكن جباناً وكاذباً فحسب, بل قاتلاً من الطراز الأول ,بدليل ما يكتشفه الناس  من مقابر جماعية في العراق على غرار ما حدث في  كمبوديا تحت زعامة المجرم الكبير "بول بوت". ليس في كردستان فحسب, حيث لا يساوي في نظر أمثالكم دم الكرد شيئاً, وإنما في الجنوب العربي وكذلك في وسط البلاد أيضاً.

مجاهدكم الكبير هذا يا سيد عطوان كان مغرماً ببناء القصور التي إمتدحها على أنها ستكون رموزاً لحضارة عربية في التاريخ, فجاء "علوج الصحّاف" ليدكّوها واحداً بعد الآخر, وصاحبها مختف في بيوت غير مضيئة في حاراتً شعبية فقيرة, خوفاً من أن يذهب مع تلك القصور إلى جهنم وبئس المصير.

ستقول لنا: كانت هناك مؤامرة! وأنا أسألكم: أية مؤامرة? ومن تآمر عليه سوى التكارتة الذين لطخوا أياديهم مثله بالدماء خلال عقود طويلة من تاريخ العراق,ووقفوا إلى جانبه حتى الرمق الأخير من حياة جيشه ,الذي سرعان ما بدّل بدلته العسكرية بظهور دبابتين أمريكتين على جسر من جسور بغداد? ولماذا كل هذا التآمر? فهل العرب أمّة متآمرة أم أن زعماءها متآمرون عليها? فدعنا من "نظرية المؤامرة"الخيالية هذه ... فهل لكم أن تعترضوا بأن زعماءكم الكبار والصغار ما كانوا ليصلوا إلى هذه الدرجة من الحسابات الخاطئة, إن لم تكن هناك صحف وتلفزيونات وإذاعات منافقة تمتدحهم على حق وباطل بغية نيل المكاسب المالية والسمعة والرواج لديهم ولدى بطاناتهم المجرمة?!

عليك قبل غيرك أن تعتذر لما فعله صدام حسين ونجلاه المجرمان وأبناء عمومته وأخواله في كردستان ,وفي سائر أنحاء العرا, لأنك لا تقل تبعية وولاء لهذا الذي دمّر بلاده وبدّد ثرواتها واستعبد شعبها وعمل فيه التقتيل والتشريد, حتى وصل الأمر إلى درجة توديع صوره وتماثيله بأعقاب الأحذية, كما رأيناه على شاشات التلفزيون .. وهل رأيت أيضاً منظر ذلك الرجل المسّن, وهو يضرب صورة صدام حسين بحذائه, ويبكى صارخاً بأن هذا المجرم قد قتل أولاد العراق?! لقد دمعت عيناي لذلك المنظر حقاً .. أم أن أموال صدام الكثيرة أسالت لعاب أمثالك ودفعته لمدحه على حساب الدم العراقي عامة ,وعلى حساب الدم الكردي خاصة?! عبد الباري عطوان سيدخل التاريخ كمخلص لطاغية من أعظم طغاة التاريخ البشري, وكنت يا سيد عطوان تخرج كل يوم لتدافع عنه بشراسة ضد "الامبريالية والصهيونية!" وضد كل منظمات حقوق الإنسان, بل ضد كل الشعب العراقي ... وبأي حجة? بحجة أن زعماء العرب الآخرين ليسوا بأفضل منه .. فهل قتل ملك السعودية أيضاً مثل ما قتل صدام أم أن أمير الكويت قد أباد جزءاً من شعبه بالأسلحة الكيميائية مثل صدام? أم أن الرئىس اللبناني عذّب مثل صدام عشرات الألوف وأخفى جثثهم?! لذا من الأفضل لك أن تعتذر الآن. قبل أن تحل عليك لعنة التاريخ والإنسانية.

تقدم بجرأة وأعلن ندمك وأسفك واعترف بخطئك تجاه العراق وأهله عبر صفحات جريدتك وإحدى محطات التلفزيون العربية التي منها من لم يكن بأفضل منك موقفاً مع الأسف الشديد.

جان كورد - ألمانيا

 

جريدة (المؤتمر) - لندن 13 - 19 حزيران / يونيو 2003

ليتقاعد هؤلاء المثقفون

فاضل السلطاني

     لم نكتب في هذه الزاوية من قبل عن قسم من المثقفين العرب تجاه زملائهم العراقيين, والشعب العراقي, ومن جلادهما, إنطلاقا من انتمائنا العراقي إطلاقا, بالرغم من أن هذا الانتماء قد يضفي حرقة ومرارة أكثر, وهو أمر لا يستطيع المرء مجانبته. لكن جوهر الحقيقة لا يمكن حصره في هذا الانتماء النفسي والعاطفي, فيهيمن بذلك الشكل على المعنى, ويطغى الظاهر على الباطن . ولم يكتب الكتاب العرب مثل عبد الرحمن الراشد ومحمد جابر الانصاري ومأمون فندي وعباس بيضون والياس خوري وأحمد أبو مطر وغيرهم - وهم قليلون على أية حال - ولم يرفعوا أصواتهم ويصرخوا محذرين, بشكل مبكر, مما يجري في العراق وما سيجري, إنطلاقاً من التعاطف, بسبب ما, مع شعب العراق وكتابه ومثقفيه, أو إنطلاقاً من جلدتهم القومية, ومن يعتقد ذلك, يغلب, مرة أخرى, المبنى على المعنى, فيفلت من يديه عصب القضية كلها.

كتب هؤلاء وكتبنا إنطلاقاً اولا من الحس الاخلاقي, بالمعنى الواسع للكلمة, عند عدد كبير منا, مهنياً وإبداعاً وممارسة, هذا الحس الذي لا يمكن أن يسكت عن اضطهاد الإنسان, مطلق الإنسان, سواء أكان هذا الانسان في العراق أم جزر الواق واق, لان هذا الصمت ينسف أخلاقية المهنة من أساسها, ويسحب من المثقف مبرر وظيفته أصلاً. وفي هذه الحالة عليه أن يتقاعد أو يختار مهنة أخرى كما يقول غونتر غراس.

إنه الحس الذي دفع اميل زولا, أن يطلق صرخته الشهيرة "إني اتهم" في القرن التاسع عشر إحتجاجاً على محاكمة اليهودي دريفوس, وهي صرخة كانت يتيمة لكنها قلبت فرنسا وغيّرتها, وزعزعت مفاهيمها الأخلاقية والثقافية وحتى القضائية, ولم يكن تأثيرها أقل مما كتب روسو وديدرو قبل أكثر من قرن من إنطلاق تلك الصرخة التي ما تزال تدوي في آذاننا.

وهو الحس نفسه الذي دفع جان بول سارتر أن يطلق صرخة أخرى في ستينيات القرن الماضي فعلت فعلها في ثقافة بدأت تطغى عليها نوازع الإنغلاق على الاخر, والدوران على الذات, ومساءلة أسئلة الوجود الغائم, على أهميتها, على حساب الانسان وشروط وجوده. لقد أطلق سارتر آنذاك مقولته الشهيرة بأن المثقف مسؤول عن أية جريمة فوق الأرض. والمعنى ليس حرفياً قطعاً , بل هو رفع لدور المثقف, وتحميله مسؤولية كبيرة في كشف القبيح والشاذ وكل ما يتناقض مع القيم الانسانية الطبيعية في الحرية والأمن والحب في اي مكان فوق الارض, وقاده هذا الإيمان إلى شن حربه الكبرى ضد بلده فرنسا بسبب إستعمارها للجزائر إلى الحد الذي هُدِد فيه بالقتل.

لا نرى أن هناك مبالغة في الامر, فجوهر العملية الثقافية هو هذا في كل مكان وزمان. والكتاب الذين بقوا, والكتابات التي نقرأها منذ قرون, تدين ببقائها لجوهرها الإنساني ليس إلا وهذا الجوهر لا ينفصل. لا يمكن أن تجليه في هذا المكان, وتهيل عليه التراب في مكان آخر, وإلا سيصيبنّا الانفصام الكامل الذي لا يمكن أن يخلق أية ثقافة حقيقية. وسرعان ما يطل هذا الإنفصام برأسه حين يضعف أو ينسحب حسنا الأخلاقي لهذا السبب أو ذاك, والأسباب دائماً كثيرة.

الطرق على هذا الجانب هو القاسم المشترك عند كتاب يريدون أن يؤسسوا لثقافة حقيقية, مهما كانوا قلة ومهما بدوا وكأنهم يغنون خارج السرب, لانهم حريصون حقاً على الثقافة العربية, وغيورون حقاً على تنمية العناصر الإيجابية في هذه الثقافة, وأولها مقومها الأساسي: الإنسان. ومثل هؤلاء الكتاب يتألمون  بالضرورة. وقد يفردون إفراد البعير المعبّد, لانهم يحفرون عميقاً بعيداً عن الطمأنينة الخادعة وإراحة النفس بالإجابات والتبريرات الجاهزة, وإغماض العين والضمير عما يجري قريبا منهم في الاقل وليس في جزر الواق واق.

 

جريدة الشرق الأوسط - لندن 8 حزيران - يونيو 2003

 

في بيان تسلمته "المؤتمر"

مثقفون عراقيون يطالبون جريدة "القدس" والإعلام العربي بالكف عن دعم بقايا النظام البائد

 

تنشر "المؤتمر" أدناه بيانا من مثقفين عراقيين, عبروا فيه عن شجبهم لظاهرة المتباكين على نظام الهارب المطلوب, صدام حسين موضحين فيه موقفهم من إستغلال آلام الشعب العراقي, والظروف التي أفرزتها حقبة الحكم البائد مطالبين بعض الصحف والفضائيات والمنظمات النقابية والمهنية العربية بإحترام مشاعر العراقيين بالكف عن معاضدة بقايا نظام الموت والمقابر الجماعية, هنا نص البيان:

تواصل مجموعة من الشخصيات الإعلامية والسياسية العربية تمسكها بصدام حسين والدفاع عنه والترويج لرسائله المزعومة, والتباكي على العراق والعراقيين, والبحث بالمجهر عن كل ما من شأنه الإساءة للشعب العراقي وتبشيع صورة العراق بعد سقوط الديكتاتور, والتشفي بضحايا المقابر الجماعية التي لا تحتاج دليلاً أو فقها أو جدلا بشأنها.نبش عبد الباري عطوان بقايا صدام حسين, وينشر مبتهجا تل الرسائل حول الجهاد والمقاومة, بينما لم ينفض العراقيون أيديهم بعد من تراب قتلاهم والأعزاء على قلوبهم.

يواصل عطوان, مع الأسف, نهج دعم الديكتاتور الساقط أو بقاياه أو السائرين في فلكه ممن شوهوا مصطلح "ثقافة", وهبطوا بالكلمة إلى أدنى مستوياتها الإعلامية التلفيقية.

إن آمال العراقيين الوليدة وأحلامهم وأشواقهم المتطلعة لعراق مسالم, حر, إنساني, تعددي, يعيش أبناؤه فوق الأرض وليس تحتها, تتعثر هذه الأيام عند أحداث داخل وخارج العراق, تهدد بمزيد من الدم والدمار من خلال ما يقوم به فلول ما يسمون بر "المتطوعين العرب" وفدائيي صدام وعدي وقصي في الرمادي  ونواحيها, لكي يبقوا العراق والعراقيين في حالة من المواجهة غير المبررة مع بعضهم البعض أو مع قوات التحالف التي لا يمكن للعراقيين المحتاجين حتى الى هواء نقي أن يواجهوها, وجملة المجرمين الذين تربوا داخل وخارج نظام "القادسية" و "أم المعارك" الذين ينهبون مؤسسات الدولة وممتلكات الشعب, ويخربون كل ما تمكن العراقيون من إصلاحه في المؤسسات والأجهزة الخدمية.

إن النهج السياسي لصحيفة عبد الباري عطوان, يركز على بؤر التوتر المحدودة, في الفلوجة أو سواها, متخذا منها مثالا على: "المقاومة البطولية ثأرا للساقط صدام حسين وحكومة العرفاء والكيمياويين, ويصفهم بر"المقاومين الشرفاء", وهم خليط من جيف صدام حسين وأيتام "القاعدة" الهاربين من السعودية وفلول من "المتورطين العرب", من دون الإلتزام بمهنية الصحافة والنظر بعين محايدة, إن لم نقل الإنحياز إلى أغلبية الشعب العراقي, والمساهمة في حقن الدماء والدفع نحو إيجاد سبل فعالة لتحقيق المصالحة الوطنية, وإشاعة ثقافة التسامح والعفو وإرساء أسس المجتمع المدني, لنلحق ركب الحضارة العالمية بعد ان أعاد صدام عراقنا الى القرون الوسطى.

إن المطالبة برحيل قوات الإحتلال من العراق من شأن العراقيين الذين ذاقوا ويلات صدام وحروبه ومقابره الجماعية, فهم وحدهم من يقرر ويوقت ويعين موعد وشكل رحيل هذه القوات, وليس غير العراقيين من يدرك حقيقة الجريمة الإنسانيه التي شارك ويشارك فيها العديد من الأوساط والشخصيات والمنظمات القومجية والمؤسلمة التي ترفع من جلود العراقيين رايات "الجهاد والتحرير", بينما لم تهتز لهم شعرة إزاء مشهد الموت الجماعي الذي يتكشف في العراق على مدار الساعة. وصف القومجي المستبعث معن بشور ضحايانا وقتلانا في المقابر الجماعية بأنهم يستحقون ذلك لأنهم خونة وجواسيس!

نعبر عن إمتعاضنا وغضبنا لما تنتهجه صحيفة "القدس" ونطالبها بالكف عن توجيه الطعنات المتتالية لمن  نجا من محرقة صدام حسين, وأن تلتزم الحياد المهني والموضوعية في متابعة ونشر أخبار العراق, وفك تحالفها مع القتلة البائدين وأطروحاتهم المتخلفة, وفتح صفحة جديدة مع العراقيين والتضامن معهم ومساندتهم وتنوير طرقاتهم نحو مجتمعهم الجديد, مجتمع العدالة والتقدم والسلام الاجتماعي والحرية.

 

من الموقعين:

د. ابراهيم العاني (أكاديمي), د. عبد اللطيف إطميش (شاعر), فوزي كريم شاعر), د. أسامة مهدي (إعلامي), محمد مكية (معماري), رفعة الجادرجي معماري), عبد الرزاق الصافي (صحفي), خالد القشطيني (كاتب وصحفي), نزار آغري (كاتب), د. محمد حسين الأعرجي (باحث), ياسين النصير (ناقد), د. جليل العطية (باحث), كوكب حمزة (موسيقي), د. حسن البياتي (أكاديمي), سعود الناصري (صحفي), فؤاد سالم (فنان), محمد عبد الجبار (باحث), عبد الله صخي(قاص), وليد مصطفى (رسام), د. رشيد الخيون (باحث), إبراهيم حمدي الأعسم (أكاديمي), رياض النعماني (شاعر), فاضل السلطاني (شاعر), عواد ناصر (شاعر), دلال المفتي (تشكيلية). فريد حنا عقراوي (مخرج سينمائي),شهرزاد الصالحي (مهن صحفية), يوسف الناصر (رسام), د. عبد الرضا علي (ناقد), فيصل عبد الله (ناقد سينمائي), د. إبراهيم الحيدري (باحث في علم الاجتماع), ليلى البياتي (صحفية), سعيد جبار فرحان (قاص), رياض فخر الدين (مصمم صحافي), أمين العيسى (كاتب), علي فوزي (مسرحي), سعاد الجزائري (إعلامية), د. هاشم العقابي (شاعر), نامق كاما (مترجم), مجيد ياسين(مترجم), عبد الرحمن الاعظمي (مترجم), عبد الحميد الصائح (شاعر), إحسان إمام (عازف), ليلى الطائي (رسامة), مهدي دباش (مهن صحفية), سعدي السماوي (شاعر), صادق طعمة (رسام), إبراهيم معروف (صحفي), خالد المعالي(شاعر), د. عدنان رجيب (أكاديمي), عبد الستار عزيز (إعلامي), جمال حيدر (كاتب), أنسام الجراح (رسامة), شفيق علي (إعلامي), سعدي عبد اللطيف(مترجم), حسين الموازني (قاص), جبار ياسين (قاص), مصطفى كاظم صحفي), صلاح الحمداني (شاعر), شعلان شريف (شاعر), صلاح حسن شاعر), ليندا عبد الرحمن جميل (إعلامية), عفاف عيسى علي (أكاديمية), ضياء الجبوري (أكاديمي), موفق السواد (شاعر), زياد حيدر (رسام), أحمد الركابي إعلامي), حازم كمال الدين (مسرحي), عبد الحليم الرهيمي (كاتب), صموئيل شمعون (شاعر), إسماعيل خليل (مسرحي), د. ناجح العبيدي (اقتصادي), إبراهيم أحمد (روائي), محمد سعيد الطريحي (باحث), أمل بورتر (أكاديمية), د. فاضل السوداني (مسرحي), نصرت مردان (كاتب), أحمد نجاة (سينمائي), سيف الدوري (إعلامي), شرار حيدر (صحفي رياضي), د. رشيد الظالمي(إقتصادي),عبد القادر البريفكاني (باحث), علي عبد العال (قاص), أحمد الشرجي (مسرحي), علي شايع (شاعر), فيصل عبد الحسن (قاص), فوزي الاتروشي (شاعر)..

لندن 16 حزيران (يونيو) 2003 قائمة التوقيعات مفتوحة

  جريدة (المؤتمر) - لندن 20 - 26 حزيران - يونيو 2003


البغداديون يؤيدون الوجود الأمريكي لحين تشكيل حكومة عراقية

 

بغداد "أف.ب": أعلن أكثر من 80 في المائة من سكان بغداد تأييدهم لوجود القوات الأمريكية في هذه المرحلة بالعراق, بحسب أول استطلاع مستقل للرأي أجري في البلاد ونشرت نتائجه امس.

وأَجري الإستطلاع المركز العراقي للأبحاث والدراسات الإستراتيجية, وأبدى 8.51في المائة من الاشخاص الذين شملهم الإستطلاع تأييدهم لوجود قوات التحالف الامريكي البريطاني في العراق, إلي حين تشكيل حكومة عراقية, في حين أبدى 8,25 في المائة من الاشخاص الذين شملهم الإستطلاع تأييدهم لهذا الوجود الى حين قيام سلطة عراقية إنتقالية. وأعرب 5,5 في المائة ع تأييدهم لبقاء القوات الامريكية في العراق لفترة سنتين, فيما عبر 2,17 في المائة عن أملهم في رحيلهم. وأكد التحالف أنه لن يتم تشكيل حكومة عراقية إلا بعد إجراء إنتخابات عراقية متوقعة خلال سنة أو سنتين, في حين سيتم تشكيل إدارة إنتقالية منتصف الشهر المقبل.

      وقال مدير المركز أحمد كساب إنه يمكن تفسير الرغبة بوجود مطول لقوات التحالف بالفراغ السياسي الموجود في العراق. والدليل على ذلك أن 58 في المائة من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع أكدوا أن الأحزاب السياسية التي إزداد عددها في الفترة الاخيرة لا تعبر عن آراء وتطلعات الشعب.

      بالنسبة لإعادة الإعمار, يشير الاستطلاع إلى أن 94 في المائة من سكان بغداد يعتبرون أن الأمريكيين فشلوا تماماً في هذا المضمار, و5 في المائة يرون أن أداءهم متوسط, و1 في المائة يرون أن الامريكيين جيدون في هذا الموضوع. وفي المجال الأمني, وهو الهم الأساسي للعراقيين, يعتبر 73 في المائة أن الامريكيين لم ينجحوا في إرساء الأمن, و 24 في المائة أن أداءهم لم يصل إلى درجة متوسطة, و2,2 في المائة راضون عن هذا الموضوع.

      بينما أبدى 54% رضاهم عن حل الاجهزة الامنية. وقال مدير المركز انه يمكن تفسير هذا الأمر بالممارسات التي كانت تقوم بها الأجهزة الأمنية خلال عهد الرئىس الهارب صدام حسين.

جريدة (المؤتمر) - لندن 20 - 26 حزيران - يونيو 2003

 

الحزب الإسلامي العراقي يستنكر العمليات ضد التحالف

 

بغداد "المؤتمر": إستنكر الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي الدكتور محسن عبد الحميد في لقاء له مع جريدة "سومر" العمليات العسكرية التي تواجهها القوات الأمريكية في أماكن مختلفة في العراق قائلاً: بإننا نرفض العنف والغلو لأننا نعتقد أن ذلك ليس في صالح الشعب العراقي ولا في صالح المسلمينا.

وأشار الى أن الإسلاميين داخل العراق ضد العنف الإرهاب وهم أبرياء من تلك العمليات غير المشروعة, أما الشائعات التي تهاجم الخط الإسلامي وتتهمه بالمسؤولية, عن الهجمات العسكرية على القوات الأمريكية, فالغرض منها الإساءة للمسلمين على وجه الخصوص لإظهارهم وكأنهم لا يمكن أن يواجهوا قضايا الأمة الخطيرة إلاّ بوسيلة العنف, وإنهم لا يؤمنون بالطرق السلمية المشروعة في الحوار البنّاء والدفاع القانوني عن حقوق الشعب العراقي.

وعن الجهات المتوقع تورطها في تلك العمليات قال الدكتور عبد الحميد بإنها قد تكون من قياديين مواليين للنظام السابق لفرض حال من اللاإستقرار والإضطراب في الشارع العراقيا. مضيفاً أن الوجود الأمريكي في العراق ضرورة لا بد منها حالياً بسبب عدم وجود حكومة وطنية, وغياب الأمن والإستقرار على جميع الأصعدة في العراق.

 

جريدة (المؤتمر) - لندن 20 - 26 حزيران / يونيو 2003

 

المثقفون العرب .. لم يهتزوا لمقابرنا الجماعية

خالد المعالي

     الكلام يأتي  إلي  وأنا جالس أو فيما أنا أسير على قدمي أنصت لأوهام الحياة, أقلب ذكريات عن أصدقاء رحلوا, أو إختفوا, هكذا في خضم الحياة أو الممات, فلا فرق كان بينهما في بعالم صدام حسينا. أحدهم, وما أكثرهم, وجدوه أخيراً, يرقد رقدة الأبد, في كيس بإحدى المقابر الجماعية.

كما قلت, كان الكلام يأتي على هيئة همهمات أو تأتآت, يفشل اللسان في تحويلها الى كلام واضح. أجلس وأريد أن أستمع إلى كلام آخر يأتي من أصدقائي المثقفين العرب, تنقله لك الجرائد يومياً, فهم لا يكفون أبداً عن الكلام, لا أريد أن أقول: عن الهذر. فماذا يأتيك! لا شيء البتة. فهم يشيعون فقط إن المثقفين العراقيين سيذبحون بعضهم في معركة قادمة, لا بد! وذلك بدل الحديث عن أحوالنا. كيف سنعود وماذا سنجد وكيف سنجده! وحين نقول أن العراق الآن للجميع, فهم يصمون آذانهم ويهيئون لنا الفؤوس والخناجر ويلوحون بالدماء! وبدل أن يضعوا حرفاً عن بالمقابر الجماعيةا يتوهمون النبوءة والخرافة!

- وماذا بعد?

- إنهم مشغولون بحملات التضامن والدفاع الضخمة وحملات جمع التواقيع.

- مع ضحايا المقابر الجماعية?

- لا, ابداً.

- مع من, إذن?

- مع أذناب نظام صدام حسين المقبور, من بالمثقفينا العرب, مع كتبته الذين أخذت تفاصيل إضافية عن غسيلهم الأكثر وساخة تنشر على الملأ, ولك في قناة بالجزيرةا مثالاً أسطع!

- أي نوع من بالمثقفينا هؤلاء اذن?

- هؤلاء هم من بالمثقفينا كما يدعوهم عبد الله الغذامي. هل أذكر لك بعض هذه الأسماء الطنانة الرنانة في العالم العربي الثقافي? محمد عابد الجابري, عبد الرحمن منيف, سهيل ادريس وعائلته الكريمة ذكوراً وإناثاً, محمود درويش, إدوارد سعيد, أدونيس, بل حتى صحافي لبناني منفذ لرغبات الاخير هو عبده وازن أو عبد الباري عطوان, قد هبوا هبة رجل واحد للدفاع عن إنحطاط الثقافة العربية وإنحطاط مثقفيها.

- لكن بعض الذين ذكرتهم لم يتعاون مع نظام صدام.

- لكنهم للأسف من الطينة ذاتها, فهمهم الأساسي أن يكونوا في المشهد البارز, أن يكونوا لسان حال الجماهير العريضة, ذلك إن المثقف الحقيقي ما هو إلا لسان حاله فقط.

هؤلاء يريدون من المثقف العراقي أن يسكت وأن يصمت وأن يقبل بالإذلال ثانية, فهم لا يريدون له الخير أبداً, ولسان حالهم يطالب المثقف العراقي بأن يخاطب قتلة نظام صدام حسين العمليين والمعنويين بعبارة لا تختلف عن عبارة الشاعر والمسرحي النمساوي بيتر توريني: أعزائي القتلة!

 

جريدة (المؤتمر) - لندن 26 - 20 حزيران - يونيو 2003

 

سياسيون عراقيون يعارضون تصعيد الهجمات ضد قوات التحالف

 

بغداد - بالمؤتمرا: رفضت قوى وقادة سياسيون عراقيون تصعيد الهجمات المسلحة ضد القوات الامريكية وأعتبروا إن ذلك في غير صالح العراق ولن ينجح في إخراجها من البلاد.

     وأكد السيد عبد العزيز الحكيم عضو قيادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق,أن المجلس لا يقر العمليات المسلحة ضد  الأمريكان موضحاً أنه يقاومهم سلماً.

وقال في تصريح صحفي إنه لا توجد فتوى من علماء العراق للقيام بإعمال ضد الأمريكان, لأنها تسبب مزيداً من المشاكل متهماً أعوان النظام الساقط بالسعي لتخريب العراق.

     وأنتقد رئيس تجمع الديمقراطيين المستقلين في العراق عدنان الباجه جي,تصعيد عمليات المقاومة في هذا التوقيت فيما إعتبر عضو قيادة المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي, الهجمات المنفذة ضد القوات المريكية أعمالاً إرهابية.

وقال الجلبي: بإنني أديُن عمليات العنف ضد قوات التحالف فنحن نعمل في الوقت الراهن على أن ينهي التحالف وضعه كقوة  إحتلال تمهيداً لتغيير شكل العلاقة بين الولايات المتحدة والعراقا.

     وأضاف بأن القوات الامريكية جاءت إلى العراق لمساعدتنا ومن ثم فإن أي عمليات ضدها تعتبر عمليات إرهابية. واعتبر إن العراق بحاجة الى الولايات المتحدة لإزالة الأعباء الإقتصادية الملقاة على كاهله والتي خلفها النظام السابق والمتمثلة في ديون ثقيلة تتجاوز 400 مليار دولار وإنهيار كامل في مستويات البنية الأساسية وجميع القطاعات الإنتاجية والصناعيةا. وطالب بضرورة إعطاء فرصة للأمريكيين كي يمارسوا ضغوطهم على مختلف دول العالم لشطب الديون الملقاة على كاهل الشعب العراقي.

ومن جهته قال الشيخ أحمد الكبيسي رئيس الحركة الوطنية العراقية الموحدة إنه لا يرى شرعية لضرب الأمريكيين إلا بعد سنتين.

وقال في تصريح له في بغداد بإن الإحتلال تحدث عن سنتين للخروج من العراق .. لننتظر سنتين, أما هذا الإنفعال فلا يعتبر مقاومة .. المقاومة تأتي  عندما ييأس الناس من الإحتلالا.

جريدة (المؤتمر) - لندن 26 -20 حزيران / يونيو 2003

 

بالمؤتمرا تهديها الى المطالبين بالجهاد دفاعاً عن نظام بغداد

قائمة بأسماء 124 عالماً دينياً

أعدمهم صدام بين عامي 1970 و1998

 

لندن- بالمؤتمرا: طالب عدد من الذين يتخذون الدين غطاء لإرتزاقهم  بالجهاد دفاعاً عن نظام الطغيان في بغداد. ولهؤلاء بتهديا المؤتمر قائمة باسماء 124 عالماً دينياً نفذ فيهم صدام حكم الإعدام, عسىِ أن يخجل هؤلاء من أنفسهم. وهنا الأسماء:

السيد محمد حسن الحائري, الشيخ احمد فرج البهادلي, حجة الإسلام الخطيب الشيخ عبد الزهراء الكعبي, حجة الإسلام السيد عز الدين القبانجي, حجة الاسلام السيد عماد الدين الطباطبائي, حجة الإسلام الشيخ عارف البصري, الاستاذ السيد طاهر أبو رغيف, حجة الإسلام الشيخ خزعل السوداني, حجة الإسلام عبد الجبار الهاشمي, حجة الإسلام  الخطيب السيد نجاح الموسوي, حجة الإسلام الشيخ ناظم الخزاعي, حجة الإسلام الشيخ ابراهيم قنبر, حجة الإسلام السيد عبد الرحيم الياسري, حجة الإسلام السيد عباس الشوكي, حجة الإسلام الشيخ محمد البشيري, الفاضل الشيخ عباس التركماني, الشيخ جابر النعماني, الشيخ عبد الحكيم النعماني, حجة الإسلام الشيخ عبد الخالق العوادي, حجة الإسلام الشيخ عبد العظيم الاسدي, حجة الإسلام الشيخ محمد حسن الكعبي, حجة الإسلام الشيخ مسلم محمد علي الجابري, حجة الإسلام السيد جواد الحلو, حجة الإسلام الشيخ ناظر البصري, حجة الإسلام والمسلمين الشيخ عبد الجبار البصري, آية الله السيد قاسم المبرقع, الشيخ عبد الخالق عماش الهدني, الشيخ صادق الأسدي, حجة الإسلام والمسلمين الشيخ عبد الجليل ما الله, حجة الإسلام الشيخ حسن البهادلي, حجة الإسلام الشيخ عبد الامير الساعدي, حجة الإسلام الشيخ عبد المنعم الساعدي,  حجة الإسلام الشيخ شريف الجابري, حجة الإسلام السيد زين العابدين الموسوي, السيد زيد الموسوي, الشيخ فرحان البغدادي, الشيخ ناظم النجفي, السيد محمد صادق البطاط, حجة الإسلام الشيخ قاسم هادي ضيف, الشيخ صالح هادي الحسناوي, الشيخ صالح هادي, الشيخ محمد اليوسفي الحسناوي, آية الله الشيخ محمد تقي الجواهري, الشيخ محمد الدماوندي, الشيخ عبد الرزاق احمد الجواهري, الشيخ عبد الحسين حبيب الله الحائري, آية الله العظمى, السيد محمد باقر الصدر, الشيخ  علي أكبر هاشميان, الشيخ صالح الرفاعي, الشيخ صادق حسن اليعقوبي, الشيخ سالم البغدادي, حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن الشيرازي, آية الله السيد محمد طاهر الحيدري, حجة الإسلام والمسلمين الشيخ حسين معن, حجة الإسلام الشيخ علي عزيز حسين, حجة الاسلام السيد هادي القمي, حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد الطباطبائي, الشيخ نثار حسين الكشميري, حجة الإسلام الشيخ مهدي البشيري, حجة الإسلام الشيخ جليل ابراهيم, الشيخ أحمد الانصاري,حجة الإسلام الشيخ عباس البهباني, آية الله السيد مهدي القزويني, حجة الإسلام شيخ أيوب البهادلي, حجة الإسلام الخطيب السيد عبد المطلب ابو الريحة, حجة الإسلام الخطيب السيد عباس الحلو, السيد عبد الصاحب الحلو, السيد كاظم الحلو, آية الله السيد محمد تقي الجلالي, حجة الإسلام السيد صابر الشرع, حجة الإسلام السيد جواد الخرسان, الشيخ جاسم الكعبي, السيد ضياء الدين الهاشمي, آية الله السيد عبد الصاحب محسن الحكيم, حجة الإسلام والمسلمين السيد كمال الدين يوسف الحكيم, حجة الإسلام والمسلمين السيد علاء الدين محسن الحكيم, حجة الإسلام والمسلمين السيد عبد الوهاب يوسف الحكيم, حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد حسين محسن الحكيم, حجة الإسلام السيد محمد علي الغروي, حجة الإسلام الشيخ ناظم غلام المندلاوي, الشيخ عبد الرزاق البغدادي, السيد كاظم شبر, حجة الإسلام  الشيخ غالي الاسدي, السيد عصام شبر, حجة الإسلام الشيخ محمد يونس الاسدي, حجة الاسلام حسين جودة, السيد نور محمد البلخي, الشيخ جبار فرج الله, الشيخ صلاح الساعدي, السيد باقر عبد الصاحب الموسوي, حجة الاسلام السيد عبد الباقي الموسوي, حجة الإسلام الخطيب, السيد جابر أبو الريحة, السيد محمد علي الشهرستاني, حجة الإسلام السيد حسين عباس الميلاني, حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد رضا محمد حسين الحكيم, حجة الإسلام والمسلمين الدكتور السيد عبد الهادي محسن الحكيم, حجة الإسلام السيد عبد الصاحب محمد حسين الحكيم, حجة الإسلام السيد محمد حسن محمد علي الحكيم, حجة الإسلام حسن عبد الهادي الحكيم, آية الله السيد عبد المجيد محمود الحكيم, حجة الإسلام والمسلمين الشيخ ماجد البدراوي, آية الله السيد نصر الله المستنبط, حجة الإسلام الشيخ عباس المطراوي, حجة الإسلام الشيخ علي قبلة, حجة الإسلام الشيخ عزيز العماري, الشيخ حميد الكوتاوي, حجة الإسلام والمسلمين السيد عبد الرسول علي خان, حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محسن زاير أدهام, حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن الحيدري, السيد عبد الرضا الصافي, العلامة السيد مهدي الحكيم, السيد عبد الغني الجزائري, الشيخ محمد علي الايرواني, السيد محمد الزاملي, الشيخ علي العبادي, الشيخ عبد الامي الخويلدي, حجة الإسلام الشيخ محمد القوجاني, حجة الإسلام السيد محمد تقي الخوئي, حجة الإسلام السيد أمين الخلخالي, آية الله العظمى الشيخ ميرزا علي الغروي, آية الله الشيخ مرتضى البروجردي.

 

جريدة (المؤتمر) - لندن 17 - 11 حزيران / يونيو 2003
الفقرة التالية

إطبـــــــع  ارسل الصفحة الى صديق إحفظ الصفحة